العام الخامس   |  
المـقالات والاراء المنـشورة لا تعـبر بالضرورة عن رأي الجريدة وانـما عن وجهات نظر كتابها حصرا.... لا تـعاد المواد سواء نـشرت أم لم تـنـشر.... تـقـبل الاعلانات في مكـتب الجريدة او لدى مخوليـنا الرسميـين
د.أحمد علي حسن
يـا صـاحـبـي تبت يداك
إن كنت قد أغرتك مني طيبتي
ووفائي ... وصلواتي إليك
أردتك ... أن تملك الحب مثلي
أردتك ... أن تملك الصبر مثلي
أردتك ...
أن لاتكابر بالوهم حين يكابر بعض
الأصدقاء
أردتك أن توقد الجمر متى ما شئت ... لأجلي
وأن تخمد الجمر متى ما شئت ... لأجلـي
وتمنيت ... آه كم تمنيت
أن تمسح الجرح عني ...
أن تخلع الهم مني ...
أن تنزع القيد عن ساعدي ... ساعة اليأس
كي لا تحاصرني أذرع الحزن والخوف
أقولها لك بكل صراحة ... الذنب ذنبي
لأني منحتك كل ثقتي ...
وتضحياتي اللامحدودة
منحتك كل ما أملك من مفردات الصداقة
ومعاني الأخوة ... المغروسة في دمي
فكانت النتيجة .....
أن تجعلني ... أكرهك ... وأكرهك
أن ألعن اللحظة التي رأيتك فيها
سوف أحمل جرحك ذكرى ...
وأحمل ذكراك جرحا ...
فأنا أومن بأن الحياة تجارب
وها أنت أول تجربة من النوع المؤلم ...
فبقدر ما أنا حزين لغدرك
فأنا فرح بهذا الغدر الآن ...
قبل أن تقع الكارثة ... وأحتاج إليك ...
يوما من الأيام
كنت لي نجمة ... لكنها أفلت
كنت لي واحة ... لكنها يبست
كنت لي عالماً ... لكنه أنتهى
كنت لي أخاً ... لكنه مات
كنت لي صديقاً... لكنك قرأت عليه السلام
يا صاحبي ... وهذه الكلمة الجميلة
فأسمح لي ... أن أقولها لك للمرة الأخيرة
لأنك بكل صراحة ... لا تستحقها
وشكرا لك ... لأنك علمتني حكمة ...
جعلتها اليوم حكمتي المفضلة ... والتي
تقول:
(أتق شر من أحسنت إليه)
Copyright: www.aldiwaniya.net ©
Designed by: www.smjweb.de