العام الخامس   
المـقالات والاراء المنـشورة لا تعـبر بالضرورة عن رأي الجريدة وانـما عن وجهات نظر كتابها حصرا.... لا تـعاد المواد سواء نـشرت أم لم تـنـشر.... تـقـبل الاعلانات في مكـتب الجريدة او لدى مخوليـنا الرسميـين
حيدر حسين الكرد
تشهد السوق المحلية ركوداً واضحاً منذ بداية العام الحالي حيث يعاني التجار واصحاب المحلات (المفرد) لكافة السلع من عدم اقبال المواطنين على شراء السلع من البضائع ولاجل معرفة الاسباب التي تكمن وراء هذا الركود استطلعت جريدة الديوانية اراء بعض التجار والمواطنين.
- السيد موسى الفؤادي صاحب محل (ابو عمار) لبيع الملابس الرجالية قال :
ان السبب الرئيسي وراء الركود الذي يشهده السوق هو انتشار البضاعة الرديئة والتي تنافس البضاعة الجيدة من حيث السعر ما يدعو المواطن الى الاقبال على شراء البضاعة الرديئة نظراً لانخفاض سعرها .
وكذلك ارتفاع اسعار البضائع والتي لا تتناسب مع القدرة الشرائية للمواطن. بالاضافة الى تدهور الوضع الامني الذي شهدته المحافظات وخاصة بغداد والتي تعد المصدر الرئيسي لتسويق البضائع وشكا من منافسة اصحاب ( البصطيات) الذين يبيعون البضائع الرديئة باسعار زهيدة مما يؤثر سلباً على اصحاب المحلات .
المواطن فائز جواد صاحب محل (تبارك) لبيع الملابس النسائية قال : يشهد السوق ركوداً منذ بداية العام الحالي وذلك نظراً لمحدودية الدخل للمواطن وكذلك ارتفاع اجور المحلات مما ادى الى ارتفاع اسعار السلع .
المواطن هادي سيد كاظم ( صاحب محل مواد غذائية ) قال :
يعود سبب الركود الحاصل في السوق الى عدة اسباب منها زيادة اسعار النفط الذي اثر سلباً على زيادة اسعار المواد الغذائية عالمياً وكذلك زيادة اسعار الوقود التي اثرت على اسعار النقل حيث اصبح بعض اجور النقل يوازي سعر السلعة نفسها .
بالاضافة الى عدم وجود قوانين ضابطة للسوق تنظيم عملياته من خلال الضرائب والرقابة على حاجة السوق للمواد علماً ان التجار يستوردون المواد حسب فائدتهم وليس لمعادلة وضع السوق العراقي.
مضيفاً ان القدرةالشرائية للمواطن تراجعت حيث اصبحت الرواتب لا تجاري الاسعار المرتفعة لان ما يحرك السوق في اي دولة بالعالم هي الطبقة الوسطى اي طبقة ا لموظفين او ما يسمى بذوي الدخل المحدود اذ انخفضت امكانية التسوق لهذه الطبقة يصاب السوق بالركود .
مبيناً بان مدينة الديوانية خصوصاً تتأثر سلباً بالاسعار لكونها لا تمتلك أي منفذ مادي خارجي اي ان الاموال في هذه المدينة تخرج ولا تعود ولكونها لا تملك معلماً سياحياً بارزاً او معامل لصناعات خاصة اضافة الى تراجع الزراعة والتي تعتمد عليها لمدينة كلياً في مواردها .
المواطن الحاج نصر جاسم يعمل (سائقاً) قال نظراً لارتفاع اسعار الوقود والذي لا يتناسب ما حصل عليه من اجور وكذلك قيام بعض الموظفين الذين يمتلكون سيارات بالعمل بعد الدوام حيث ينافسون اصحاب التكسي في مجال عملهم اضافة الى ارتفاع المواد الاحتياطية وارتفاع اجور التصليح وكل هذه العوامل تؤثر على الدخل اليومي وهذا ما يجعلني قليل الاقبال على السوق .
اما السيدة ام منتظر ( ربة بيت ) قالت يتقاضى زوجي راتباً بسيطاً قدره (200.000) الف دينار شهرياً وهذا لا يتناسب مع توفير حاجاتنا الضرورية لذلك لا اتبضع الا الحاجات الاساسية والضرورية .
Copyright: www.aldiwaniya.net ©
Designed by: www.smjweb.de