سالم الهلالي
تحت شعار ( الحملة المشتركة للبرنامج الوطني لمكافحة الايدز والامراض المنقولة جنسياً ).
اقامت دائرة صحة الديوانية / قسم الرعاية الصحية الاولية - شعبة المتلازمة ورشة عمل على مدى ثلاثة ايام .
والقى الدكتور بدر موحان عبد الله مدير شعبة تعزيز الصحة محاضرة عن مرض الايدز قال فيها ان عدد المصابين بالعالم لحد 2008 هو ( 45) مليون اصابة بمرض الايدز وتكون افريقيا هي الدولة الاكثر اصابة بهذا المرض في العالم حيث يموت 6000 شخص بسببه يومياً ، وان عدد الوفيات ولحد الان هو 25000000 وان عدد الاصابات في اوربا هو 500000 .
اما في العالم العربي فقد تكون الاصابة فيه 450000 مصاب .
واشار بان الختان للذكور وحسب دراسات غربية يقلل من نسبة الاصابة بمرض الايدز وان البعوض لاينقل مرض الايدز .
واكد على ضرورة الفحص الصحي وخصوصاً الوافدين من خارج البلاد والقضاء على اي سلبية قد تظهر .
ثم القى الدكتور عاصم مهدي جابر مدير شعبة المتلازمة المشرف على الدورة محاضره اكد فيها هدف البرنامج الوطني لمكافحة الايدز والامراض المنقولة جنسيات هو لتقديم افضل الخدمات لمراجعي هذه الفئة اضافة الى اعداد برنامج مكثف من خلال الدورات للكادر الطبي ودعمه بكل المستلزمات وتوفير العلاجات اللازم والقيام بالتثقيف المباشر للمواطنين من خلال النشرات والبوسترات وحث الاشخاص الذين يعانون من الاصابة او ا لشك بها الى اجراء الفحص المختبري لتشخيص الحالات وكيفية علاجها
ونوه بأن الخدمات الصحية لهذه الامراض متوفرة وبصورة كاملة .
واشار الى ان عدد المشاركين في الدورة هو 35 شخصاً لفترة ثلاثة ايام يتلقى المشاركون فيها محاضرات تتلخص بعدة محاور مهمة منها النظرة الدينية حول مرض الايدز والوقاية منه ومفاهيم السيطرة عليه والرصد الوبائي وضرورة النهوض بواقع البرنامج الوطني لمكافحة الايدز .
وتتخلل الدورة محاضرة مختبرية لموضوع (Hiv) ومحاضرة اخرى مختبرية عن موضوع (VDRL) اضافة الى المشوره للفحص الطوعي .
وأطلع المشاركون في الدورة على عرض سينمائي وصور مرض الايدز .
وعلى هامش الدورة التقت جريدة الديوانية بالسيدة احلام محمد / مختبر الصحة العامة (بكتريولوجية ) والمحاضرة في الدورة والتي عبرت عن رأيها حول الدورة والحضور والتزام المشتركين بالوقت .
اما الدكتورة هيفاء فتحدثت عن رأيها كمشاركة في الدورة حيث قالت تحتاج الدورة الى فترة اطول وذلك لاهمية الموضوع في حياة المواطنين الذي له مردودات اجتماعية واقتصادية ودينية واخلاقية وانها مهمة في توصيل المعلومات الى كل الشرائح والتي نحن بحاجة اليها فهي من الناحية الصحية جديرة بالاهتمام ولا بد من تكثيف الجهود الدورات الاخرى .